الذهبي

440

سير أعلام النبلاء

وقال : تكون بحضرتنا ، فتفقه من حولنا ( 1 ) . وقال محمد بن سعد : كان مكاتبا لامرأة من بني مخزوم ، فأدى وعتق ، فاشترت أم موسى بنت منصور ولاءه . مات ببغداد سنة سبعين ومئة ، وقال داود بن محمد ، عن أبيه : توفي أبو معشر سنة سبعين ، وكان أزرق سمينا أبيض . وأرخه فيها محمد بن بكار ، في رمضانها . أخبرنا أحمد بن هبة الله ، عن عبد المعز بن محمد ، أنبأنا تميم بن أبي سعيد ، أنبأنا محمد بن عبد الرحمن ، أنبأنا أبو عمرو بن حمدان ، أنبأنا أبو يعلى التميمي ، حدثنا بشر بن الوليد ، حدثنا أبو معشر المدني ، عن سعيد المقبري ، وموسى بن سعد ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " لا تقوم الساعة ، حتى يكثر الهرج " . قالوا : وما الهرج يا رسول الله ؟ قال : " القتل " . ثلاث مرات ( 2 )

--> ( 1 ) وتمام الخبر في " تاريخ بغداد " : 13 / 428 : فشخص أبو معشر معه إلى مدينة السلام سنة إحدى وستين . ( 2 ) إسناده ضعيف لضعف أبي معشر . لكن الحديث صحيح . فقد أخرجه مسلم : 4 / 2215 ، رقم الحديث الخاص : ( 18 ) ، من طريق قتيبة بن سعيد ، عن يعقوب بن عبد الرحمن ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال : " لا تقوم الساعة حتى يكثر الهرج " . قالوا : وما الهرج يا رسول الله ؟ قال : " القتل ، القتل " . وأخرجه البخاري : 13 / 11 ، في الفتن ، من طريق عياش بن الوليد ، عن عبد الأعلى ، عن معمر ، عن الزهري ، عن سعيد ، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " يتقارب الزمان ، وينقص العلم ، ويلقى الشح ، وتظهر الفتن ، ويكثر الهرج " . قالوا : يا رسول الله ! أيما هو ؟ قال : " القتل ، القتل " . وأخرجه مسلم : 4 / 2057 ، من طريق حرملة ، عن ابن وهب ، عن يونس ، عن ابن شهاب ، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، عن أبي هريرة ، وعنده : " ويقبض العلم " بدل " وينقص " . وقوله : " ويلقى الشح " أي : يوضع في القلوب .